ســرديــات :مدونة عين على الواقع


الكتــابة فعـل سلبـي٠٠نتوخــى من خلاله إحـداث تغييــرات إيجـــابيــة٠٠!

الأحد,آب 24, 2008


راويــة القصــص..!

..بعدما أمهلتها السنون لقضاء فترة لا يستهان بها في خدمة الوطن..كموظفة في القطاع العام بسلك التربية والتعليم ، وكمجاهدة في اجتثات الأمية..، وكموقدة شمعة في قبو مظلم يعثو فيه الجهل..هاهي ترتع في شباك التقاعد المقيت ، وتتخبط في فك ألغاز فراغاته ، وملء أوقاته ، بعدما أتمت مهمة البناء الأسري على أكمل وجه ، حيث أوصلت ابنتها الوحيدة إلى بر الأمان < بيت الزوجية>..بعدما نالت من العلم والمعرفة ما يضمن مستقبلها..بالرغم من امتداد يد المنون لاختطاف أنيسها ومؤنس وحدتها ، ورفيق دربها ، وأب ابنتها..! 

هي كالفراشة تعشق الحرية، والتنقل من زهرة لزهرة ، لا تعرف للكسل سبيلا، ولا للملل طريقا ، تجدها في كل عمل جمعوي يسعى من ورائه لتنوير الفكر، وإشاعة روح التضامن والتآخي والتكافل. مادة راحتيها ، باسطة إياها لكل من يحذو حذوها لإدخال الفرحة قلب

   المزيد ...


الخميس,تشرين الأول 23, 2008


رفيـــــف...

فتحت النافذة ، اصطدم وجهها- على حين غرة- بتيار هوائي قادم من الشرق، تطايرت على إثره سنابل شعرها المنسدل فوق صفحة جبينها المنعم بالبياض.. اصطكت دفتا النافذة، محدثة إيقاع عزف منفرد لآلة موسيقية أهملتها سنوات ضياع ، ونفضت عنها غبار النسيان والإهمال..وأسدلت سمفونيته ستائر جفونها.. وهي تمد يدها للتحكم في حلقتي الدفة، ثارت ثائرة الأخرى مستجدية بضخة هواء عابر بمحاذاتها، صفق رأسها وتركها مغمى عليها.. بينما دفتا النافذة واصلتا رقصتهما الاعتيادية على إيقاعات صفير الوحدة ونص..الوحدة ونص...



الأربعاء,آب 20, 2008


بدون عنــوان..!

راقبت قطــة بيت فـأر صغير، كان يحلو له قضم كيس الشعير. فقررت أن تطيل السهر  لكن، لخيبتها غفت . وحينما أيقظها صوت ديك من بعيد ، وجدت كيسها فيه ثقب جديد..هكذا الغافلون يخطئون المرام، لا ينال المنى من تغطى ونام..

عن الشاعر الراحل عبد الله راجع هدية للأطفال.



الثلاثاء,تموز 29, 2008


سنوات الضياع: المسلسل الذي...

جاء في عمود الأخت إكرام عبدي بجريدة < الجريدة الأولى>، كلام كثير حول المسلسل التركي المد بلج باللهجة اللبنانية ، وليس إلى العربية كما جاء في سياق حديثها، هذا المسلسل الذي ترك صدى طيبا بدليل ارتفاع مؤشر المشاهدة حسب الأخصائيين في هذا          المجال . المسلسل يتطرق إلى تيمات متنوعة ، وجدت تجاوبا كبيرا مع المجتمع المغربي لتقاطعها في شتى الأمور الإنسانية والمتمثلة في حياة البسطاء مع مقارنتها بذوي النفوذ والجاه..، التضامن الإجتماعي والتكافل بين الأفراد والذي يجسده الحي الذي يقطنه بطل المسلسل < يحيى>. الإيمان بالمبادىء والأخلاق والدفاع عنها بالغالي والنفيس. إبراز الكمائن والضغائن والعقد النفسية التي تسكن أغوار نفوس بعض المترفين..خلق العراقيل في وجه المحبين لعدم تكافؤ الفرص ـ غنية/فقيرـ.. وغير هذا كثير من السمات الحميدة التي يتميز بها هذا المسلسل الذي خلق المفاجأة حتى بالنسبة لمنتجيه بحكم الإقبال الشديد الذي عرفته السياحة التركية ، لزيارة الأماكن التي أبرزها المسلسل من خلال فنادقه المصنفة ، وكذلك الأماكن الشعبية وأكلاته المتفردة.. النفس الطويل الذي استغربت منه الأخت إكرام، والذي يتوفر عليه شبابنا وشاباتنا، لم تستفسري عن تواجده بهذه الكيفية، لا لشيء إلا لأنه

   المزيد ...


الأحد,تموز 27, 2008


ليــس من رأى كمــن سمـــع !

 

كثيرة هي الأشياء التي يصدر المغاربة فيها أحكاما قاطعة ـ ليس كل المغاربة بالطبع ـ بل البعض منهم ، والذي يتقن فن العوم في الماء العكر.

من قبيل هذه الأشياء ، ادعاء الفنانة المصرية إلهام شاهين بنعت المغاربة بالشعب المتخلف ، نتيجة سوء تفاهم وقع بينها وبين فناننا محمد مفتاح، لا نعرف نحن كمتلقين ، حيثيات سوء التفاهم، الواقع بينهما نتيجة تواجدهما  بلجنة تحكيم لأفلام مقدمة بمهرجان . بالشقيقة الجزائر. كما أننا لم نتحر تحقيقا دقيقا في الأمر. ربما على إثره، يمكن إذذاك، إتخاذ موقف من الفنانة، ومتابعتها قضائيا إذا تطلب الأمر ذلك. الصحافة المكتوبة والإلكترونية شنت حملة ضد الفنانة المصرية دون سابق إنذار، نتيجة الإستماع إلى طرف واحد، وبناء عليه تمت الهجمة الشرسة التي لم تكن تعلم بها الفنانة نفسها ، إلى أن أخبروها زملاؤها لما تتعرض له من قبل الصحافة المغربية ، والجماهير الشعبية من مواقف مضادة نتيجة ما فاهت به ضد الكرم الحاتمي الذي كانت تنعم به كلما وطأت قدماها أرض هذه البلاد

   المزيد ...


الخميس,تموز 24, 2008


هــــي فوضــى...!

هـذا ليس عنوان فيلم ليوسف شاهين او خالد يوسف ، هذا عنوان ما تعيشه العاصمة الإدارية الرباط ، هذه الأيام بمناسبة الإقبال الذي تعرفه من قبل سياح الداخل والخارج، للتعرف عن قرب عن المدينة ومحيطها ، وعن جديدها ومستجدها ، وعن برلمانها وبرامجه، وعن مهرجاناتها ومواسمها.. المناسبة فصل الصيف ، والصيف يعني للكثير منا الإستجمام والراحة، والعطلة، والخروج عن المألوف في الملبس والمأكل ، وليس في شيىء آخر..!.

الغريب أن الأنشطة تكثر وتختلف وتتنوع ، فعمال الشركة الإسبانية المتعاقدة مع مجلس الرباط ، لم تخرج عن القاعدة بل كثفت من أنشطتها في وضع < الصابو> لكل سيارة وافدة وتغدو برانية، بحكم الإقبال الكثيف على زيارة العاصمة، والتمسح

   المزيد ...


الثلاثاء,تموز 01, 2008


يقف بالطريق الساحلي ، على ضفتي نهر أبي رقراق الفاصل بين العدوتين مدينتي سلا والرباط، يحمل ( بيدونين) من فئة خمسة لتر. يعرض سلعته ، معترضا سبيل المارة من سيارات ودراجات وراجلين..

رجل يرتدي جلبابا قصيرا، وينتعل بلغة تستقبل نصف قدميه ، أما البقية فمطروحة بالخارج. شكله ينبىء أن الرجل قادم من الجبل وأن ما يعرضه للبيع من زيت الزيتون، فهي خالصة ( حرة). استوقف رجلا كان ممتطيا دراجته وعرض عليه سلعته. سأله: هل هذه الزيت ( بلدية) ؟. رد عليه : تذوق ، وسترى ؟.

   المزيد ...


الإثنين,حزيران 30, 2008


                      ليلـــــة معتمــــــة..!            

 تمشي الهوينى وتختال في مشيتها كالطاووس، ممسكــة ذراعـه. يتبادلان أطراف الحديث ، ويقضمان حبات الزريعـــة...فجأة أبصـر هو سيارة تعرض نفسهــا للبيع ، بواسطة إعلان ملصق بواجهتها الزجاجية الخلفية ، وصاحبها يحاول جادا ركنها بين سيارتين.

استفزته السيارة المعروضة للبيع أولا لنوعيتها ، وثانيا لجنسيتها الآرية.. فك الإرتباط من رفيقته مطالبا إياها بانتظاره قليلا، ريثما يعود من رؤية صديق عزيز لم يره لسنوات كما أخبرها..

هرول بخطى مسرعة جهة صاحب السيارة الذي ما زال يصارع المقود.. فاجأه بالتحية من النافذة، رد عليه بأحسن منها ، وسأله عن ثمن بيعها وعن سيرة حياتها...بعدها طلب منه إن كان في الإمكان القيام بتجربتها بلفة قصيرة حول المكان لكونه أعجب بالسيارة على اعتبار أن زوجته المرافقة له تركها تنتظر. أشار بيده جهتها ، أدار مالك السيارة رقبته متأكدا من صحة ما يدعي ، ردت عليه بإشارة مثلها.

   المزيد ...


السبت,أيار 31, 2008


ست قصص قصيرة جدا.

لــ غريب عسقلاني.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1.              مــذاق : :مص ثديها الأيمن فخبر طعم الوردة،ورضع الأيسر فغطس في خدر الشبع..! استحلب لسانها، فوضعت طفلا تجاوز مرحلة الرضاعةإلى الفطام في غمضة عين.

2.              إشـارة::

   المزيد ...


الخميس,أيار 29, 2008


عرقلــــــــة من نوع آخـر...!

بمفترق الطريق الساحلي عبر القنطرة الرابطة بين ضفتي وادي أبي رقراق، الفاصل بين العدوتين مدينتي الرباط وسلا ، ارتفعت منبهات السيارات والشاحنات.. اجتمع على إثرها حشد من المارة يستطلع الأمر ؟!

من مرتفع صومعة حسان التاريخية تحلق عابروا السبيل، المتجهين نحو مدينة سلا ، متطاولين بأعناقهم يستطلعون الأمر من زاوية عليا قبل أن يلتحقوا بالأسفل عبر أدراج خصصت لمن يعبر راجلا القنطرة..

   المزيد ...




النقطـــــــــة...!

عجيب أمر هذه العلامة ، هذه المخلوقة العجيبة التي تتخذ أشكالا وأوضاعا، وتتنوع تعبيرا. علامة قد لا تثيرك في شيء ،إلا أن لها دورا أساسيا وحساسا في بعض القضايا والأمور ، كالنجاح والرسوب ، والترقية و الانتقال ..

قد يثيرك أمر امرأة/ أم من تعبيرها القائل :( هذا الولد طيح لي النقطة ) . مشيرة برمزية إلى نزق ولدها ، وعدم الاكتراث لسماع نصائحها، وتوجيهاتها.. كما يثيرك أمر تلميذ(ة)، طالب(ة)،أو معلم(ة)/ أستاذ(ة)، أو موظف(ة)..وهو يشتكي من قهقرة نقطته من قبل الساهر على تقويم عمله ، دون مراعاة أسباب ومسببات ودواعي سيرورة العمل مذ بدايته إلى نهايته..حتى

   المزيد ...